ابن الوردي
670
شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )
الجرّ والنصب ، وكذا الرفع على أنّ ( كم ) للمرّات « 1 » ، وعمّة مبتدأ . وكأيّ وكذا ، مثل كم الخبرية في التكثير ، لكنّ تمييز هذين منصوب ، نحو : [ كأيّ رجلا رأيت ، ورأيت كذا رجلا . وأكثر ما يقع تمييز ] « 2 » كأيّ مجرورا بمن ، مثل : وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ « 3 » . والمفهوم من كلام الشيخ « 4 » دون ابنه « 5 » جواز وصل ( من ) بتمييز كذا ، ويوهم قوله : ككم كأيّ ، وكذا . . . أنّ ( كذا « 6 » لها صدر الكلام ، كما لكم وكأيّ ، وليس كذلك .
--> - العليل 580 والمساعد 2 / 107 والعيني 1 / 550 وشرح شواهد شرح التحفة 425 والخزانة 3 / 126 والأشباه والنظائر 8 / 123 . ( 1 ) سقطت التاء من ظ . ( 2 ) سقط ما بين القوسين [ ] من م . ( 3 ) سورة آل عمران الآية : 146 . ( 4 ) قال ابن مالك في الألفية 62 : ككم كأي وكذا وينتصب * تمييز ذين أو به صل من تصب ويفهم من قول الناظم ( أو به صل من تصب ) يعني تمييز كأي وكذا المشار إليهما بذين يجوز فيهما الجر بمن . وليس كذلك بالنسبة لكذا . ( 5 ) قال ابن الناظم في شرح ألفية والده : « وكأي وكذا ، مثل كم في الدلالة على تكثير العدد ، وفي الافتقار إلى مميز ، لكن مميز كم مجرور كما سبق ، ومميز كأيّ منصوب ، نحو كأي رجلا رأيت ، وكذا مميز كذا ، نحو رأيت كذا رجلا » . 292 . ( 6 ) في ظ ( قا ) .